خمسة نصائح مهمة لك لو كنت “سنة أولى مدير”

 

الإدارة الفعالة هي جزء مهم من أي عمل, عندما يتم وضع الناس في وضع يسمح لهم بإدارة الآخرين فإنه عادة ما يعكس أدائهم وأخلاقياتهم  و حنكتهم لقيادة ومساعدة الآخرين بشكل مباشر وغير مباشر.

في المرة الأولى التي تصبح مدير فإن كل الاحتمالات تكون واردة فقد تكون تجربة ايجابية و ناجحة جدا و قد تكون  تجربة لا تريد تذكرها مرة اخرى فالإدارة ليست سهلة، لأنها تتطلب العديد من المهارات مع الخبرات المكتسبة بما في ذلك المجالات التي لا يحتاج النجاح فيها لاي مهارة , فقط خبرات تكتسبها مع مرور الوقت مثل  مجالات الاتصالات والتدريب ولكن هذة الخبرات المكتسبة لن تكون كافية لتكون مدير في هذة المجالات بدون المهارات الادارية اللازمة.

و لأننا في بداية السنة الجديدة و كما هو معتاد ان تبدء السنة الجديدة بعلاوات و ترقيات و قد تتضمن هذة الترقيات اشخاص يخطون خطواتهم الاولى كمدراء جدد و لذلك وجهنا هذا المقال لاعطائهم بعض الخطوات و النصائح الهامة التي تساعدهم في اولى ايامهم بالادارة.

 

تحليل الموقف خطوتك الاولى

يجب ان تكون على استعداد تام من يومك الاول لمعالجة كافة المسائل و المشاكل الموجودة في البيزنس الذي تديرة من خلال تقارير تتناول تحليلا كاملا للوضع الحالي لا تغفل تفصيلة واحدة بدءا من الاستراتيجية المتبعة مرورا بالثقافة العامة للشركة وصولا لمسائل الموارد البشرية حتى تستطيع الالمام بكل ما يحدث في جميع الانحاء فتتمكن من اتخاذ قرارات مستنيرة ثاقبة مبنية على رؤية و تحليل صحيح للموقف العام

كيف تفعل ذلك؟

لابد من الاجتماع مع قائدي فرق العمل المختلفة و تبدء في طرح الأسئلة…

ماهي الاستراتيجية المتبعة و لماذا هي بالتحديد؟ لماذا اتخذت قرارات معينة؟ ما الذي يمكن لفريقك تقديمة لدعم أجزاء أخرى من النشاط التجاري؟  و هكذا الى نهاية الاسئلة و يجب ان تعلم انك كلما عرفت مزيد من التفاصيل، كلما استطعت مساعدة فريقك على التركيز على ماهو مهم فقط و تجنب التفاصيل التي لا قيمة لها.

 

زرع ثقافة الاستعداد للقيام بكل ما يلزم لانجاز الامور

من المحتمل أن يطلب منك أن تكون مديرا، لأنك كنت رائعا في القيام بأي ما شئ يطلب منك بمنتهى الحماس لمساعدة الفريق على النجاح. الآن بعد أن اصبحت مديرا فهذا لا يعني أنك لا تحتاج إلى القيام بكل شئ مرة اخرى و لكن هذة المرة لتساعد الفريق الذي اصبحت مسؤول عنه و تديرة و لكي تستطيع اكمال مسيرة النجاح يجب ان تزرع ثقافة الاستعداد للقيام بكل ما يلزم ايضا لنجاح الفريق كما كنت تفعل انت في الماضي للنجاح.

 

كيف تفعل هذا؟

إبقاء العين على سير العمل  يوما بعد يوم، وعندما تكون هناك فرصة للقفز  ومساعدة احد اعضاء فريقك فلا تتردد في مساعدتهم و نقل علمك و خبراتك لهم في اكتر من مهمة فلا تجعل الفرد الواحد مسؤول عن مهمة واحدة فقط و بالتالي بغياب هذا الفرد تسوء الامور و لذلك عليك زراعة ثقافة القيام بأي مهمة لكل افراد العمل في سبيل نجاح فريق العمل و لا تنسى ان تكون انت قدوتهم في هذا الامر بتقديم يد العون و المساعدة الدائمة لاي فرد.

 

انت القدوة الان!

كما هو معتاد سوف تمر انت و فريقك بأوقات جيدة و اوقات اخرى مليئة بالازمات و المشاكل و حين تأتي اوقات الازمات سوف يحتاج فريقك الى  قدوة او مرجع يرجعون الية ليعرفو كيفية التصرف.. الجواب بسيط: انت .. انت الان المثل و القدوة الذي يحتاجه الاخرين الى اتباعة ليروا كيفية التصرف و التعامل مع الازمات و الطريقة التي تدار بها هذة الازمات و كيفية الصمود امامها و تخطيها

 

كيف تفعل هذا؟

يجب ان تكون حذر جدا و مسيطر على مشاعرك و عواطفك و في كامل التركيز العقلي و الصفاء الذهني في كل تصرف و رد فعل تجاة اي موقف او مشكلة فأنت حاجة إلى إبطاء سير الامور ، والتحلي بالصبر و البدء في تطوير منهج علمي لادارة الازمات يكون مرجع لك و لفريقك لتسير علية  حتى تتمكن من القيادة و الادارة بشكل صحيح يكون مرجع و مثل نموذجي لكل اعضاء فريقك.

 

يجب ان تدرك اهمية تفويض المهام و السلطات

بما انك مدير الان و اصبحت مسؤول عن فريق عمل فسوف تجد نفسك منغمسا و متداخلا في تفاصيل كثيرة و مهام يومية خاصة بكل فرد في فريقك و  التحدي هنا هو أنه لا يمكنك أن تكون في كل مكان في آن واحد و لذلك تحتاج إلى خلق بيئة  تعتمد فيها بشكل فعال على افراد اخرين من الفريق للمساعدة في تنفيذ المشاريع و تولي بعض المسؤولية في اتخاذ بعض القرارات دون الرجوع اليك بعد ان تفوض لهم هذة المهام و السلطات.

كيف تفعل هذا؟

عندما تحتاج إلى شخص ما أن يتقدم ويؤدي بعض المهام نيابة عنك، كن واضحا معه في توقعاتك تجاهة كشخص ترى فيه القدرة على تحمل المسؤولية في اتخاذ قرارات نيابة عنه و اكد أيضا لهم مدى أهمية الفرصة بالنسبة لهم و لمستقبلهم الوظيفي. فحينها سيدركون مدى أهمية دورهم و مدى الثقة الكبيرة التي سينالوها  و بالتالي سيحرصون على بذل كل مجهوداتهم من اجل ضمان التوصل للنتيجة المثلى  لاثبات كفاءتهم و انهم اهل لهذة الثقة.

 

جد لنفسك ناصحك و معلمك الخاص

واحدة من الخطوات الأولى التي يجب اتخاذها هو العثور على مرجع لك يتمثل في ناصح او معلم خاص يمكنك الذهاب إليه عندما يكون لديك أسئلة أو تحتاج إلى دعم.. شخص لديه خبرة التعامل مع مجموعة متنوعة من الحالات، حتى تتمكن من فهم إيجابيات وسلبيات للتعامل مع حالات معينة طرق معينة بشكل مباشر.

كيف تفعل هذا؟

انظر عبر الشركة أو خارج الشركة فربما  يكون مرجعك هو شخص كنت عملت معه في وظيفة سابقة  او يمكن ان تجدة من خلال مؤتمر يجمع كل المتخصصين في المجال فتقترب منهم و تعرف ما إذا كانوا على استعداد للمساعدة ام لا.

Leave a Reply

how can we help you?

Contact us to submit a business inquiry online.

Upcoming Courses