يوم في حياة مدير المشروعات في زمن الفراعنة

نفسي ابدء بس مكسل!!
انا فعلا محتاج الشهادة دي بس انا ماصدقت خلصت من الدراسة لسه هقعد اذاكر تاني..
الواحد ناقصة حاجات بسيطة يكملها بكورس قوي لكن لسه هستني شهرين تلاتة مذاكرة عشان اخدها.. كتير اوي انا ما صدقت اتخرجت.

كلمات و اسباب نسمعها كثيرا سواء من اصدقائنا او مننا بشكل شخصي تمثل عائق كبير في طريق مواصلة التطوير المهني و الارتقاء بمكانتك المهنية, دائما و ابدا الكسل و عدم الرغبة في العودة للدراسة مرة اخرى يمثلان حجر العثرة الاساسي في طريق التطوير و لذلك بدأنا في Polaris التحرك و التفكير في كيفية حل هذة الازمة و ازالة هذا الحجر لمساعدة الجميع على تغيير حياتة المهنية للافضل.
استمر التفكير و البحث حتى توصلنا لاتفاق مع احدى الشركات الاوروبية لتطبيق نظام دراسي حديث يطبق في مصر للمرة الاولى يسمح لنا لتدريس احد اهم شهادتنا “ادارة المشاريع” بإسلوب المحاكاة عن طريق لعبة بسيطة تسمح للمتلقي ان يعيش قصة بناء الهرم كأحد فريق عمل مشروع بناء هذا الهرم و الجميل في الامر ان اللعبة لا تتوقف على حد التخيل بل توفر لك ادوات ملموسة كأحجار البناء “مكعبات” و فواتير تحصيل حقيقية و اموال تستخدمها في اللعبة لتبدء انت و فريق عملك خلال فترة الدراسة تنفيذ مشروع حقيقي تتوقع فيه كل عناصرة من مخاطرحقيقية تتوقعها او تكون مفاجئة و تحاول ادارتها و قد تتعرض لعجز في الاموال و هكذا يستمر الامر الى ان يتم انهاء المشروع في موعدة المحدد من خلال سيستم كبير توفرة احد اكبر الشركات الاوروبية المتخصصة في اسلوب المحاكاة لتوفر لك معلومات حقيقية من خلال رحلة جميلة بعيدة كل البعد عن جو الدراسة و المذاكرة الممل بل و تقوم من خلالة بالتطبيق العملي وهو ما يعد افضل الطرق للتعلم
اثبتت الدراسات ان اسلوب المحاكاة يعد من اقوى اساليب التعلم و يتمتع بالعديد من المميزات نعرض لكم بعضها:
واحدة من المزايا الأساسية للمحاكاة هي أنها تعد عالم مصغر للسوق الحقيقي يتعرض فيها المتلقي لعوائق و مشاكل و ردود افعال حقيقية تعد بروفة قوية له قبل التنفيذ الحقيقي يكتسب من خلالها خبرات عملية قوية وبالتالي، يمكن للمتلقي اختبار تكنيكات و استراتيجيات معينة لاختبار جدواها حتى يصل للسوق الحقيقي مكتمل المعرفة و لدية خبرات سابقة بكل المواقف و القرارات المثلى.
ميزة اخرى لاسلوب المحاكاة و هوالقضاء على كل الاسباب التي تمنعك عن التطوير المهني مثل الكسل او عدم الرغبة في الدراسة مرة اخرى حيث ان القصة التي ستعيشها في هذة التجربة ستشعرك و كأنك في تجربة مثيرة , فبمجرد فتح باب غرفة الدراسة ستشعر و كأنك داخل عالم اخر و زمن اخر توفر لك من خلالها الاثارة المطلوبة التي تقضي على اي ملل بالاضافة الى قلة الجزء الخاصة بالدراسة و الحفظ و الاعتماد الكلي على التعلم من خلال الفهم و التطبيق العملي مما يضمن لك استفادة مؤكدة بالممارسة العملية.

ان الاوان لخوض تجربة مدير المشروعات في عصر الفراعنة لتكون مؤهلا بشكل كامل لخوض امتحانات شهادة PMP لتصبح نقطة التحول الجذرية في حياتك المهنية

Leave a Reply

how can we help you?

Contact us to submit a business inquiry online.

Chat with us