في إطار التطور  السريع في العصر الحديث و التحديات التي تظهر بإستمرار في مجال الاداره و التي تحتاج لمهارات اداريه و قيادية ملمة بهذة التطورات و مواكبه ليها و من أجل المساهمة في اعداد جميع المواهب الادارية الناشئة المتطلعه لتولي مناصب قيادية , وجدنا انه من الضروري ان نستعرض 4 تحديات  في مجال الاداره جديدة سوف تواجههم هذة الايام اكثر من اي وقت مضى:

قيادة اجيال مختلفة

في العصر الحالي قد تجد نفسك كقائد أو مدير مطالب بقيادة فريق عمل يتكون من مجموعة مختلفة الأعمار السنية تجمع بين أجيال مختلفة سواء جيل الشباب المعروف بجيل الالفيه او الأجيال الاقدم منهم من هم اكبر و اصغر سنا مختلفين الخصائص الديموغرافيه و ستكون مطالب بالتواصل مع كل منهم و التعامل معهم و قيادتهم بشكل مناسب و فعال. 

التطور التكنولوجي السريع

قبل 10 سنوات , لم يكن قائدي سيارات التاكسي التقليديين مهتمين او قلقين حيال الصعود التدريجي لسوق “تطبيقات الموبايل” و لم يتوقعوا انه خلال 10 سنوات سوف تظهر تطبيقات لسيارات التاكسي تؤثر على السوق الخاص بهم بشكل مباشر, فالتكنولوجيا الجديدة تخلق نماذج و افكار مشاريع جديدة ونماذج الأعمال الجديدة تدفع النماذج القديمة التقليدية القيام بنفس الأشياء تدريجيا بل و محاولة تطويرها لمجاراة التغيرات السريعة في سوق العصر الرقمي.

و لذلك القائد في هذة الايام لابد الا يتوقف على الوضع الحالي لنموذج العمل في الاداره الذي يعمل عليه بل يجب ان يسأل بإستمرار “هل يوجد طريقة افضل لتنفيذ نموذج العمل الحالي و تطويرة ؟”             حتى يتطور بإستمرار ولا يتفاجأ بنفسه قائد لنموذج عمل تقليدي على وشك الانهيار.

صعوبة التواصل البشري

واحدة من أكبر التحديات التي تواجه القادة في العصر الرقمي ليست متعلقة بالتكنولوجيا ولكنها بشرية تماما, وهي متعلقة بصعوبة التواصل البشري وجها لوجة و خلق التفاعل المباشر بين افراد فريق العمل لما لها من اهمية متعلقة بزيادة الترابط و زيادة القدرة على خلق و ابتكار افكار بشكل اكثر فاعلية من التواصل الرقمي عبر الانترنت فبالرغم من قدرة التكنولوجيا على خلق الاتصال بين افراد فريق العمل في الاماكن المختلفه لكنها تمثل عقبة في طريق التواصل البشري الحقيقي.

مواكبة التغيير

يواجة القادة في العصر الرقمي او ما يسمى ب “عصر التسارع” تحدي خاصة بسرعة التغييرات التي تحدث من حولة فالتغيير التنظيمي على مستوى الشركات و المنظات يحدث الان بشكل اسرع من 50 عاما مضت فالتكنولوجيا الجديدة الان تحول و تغير مسار صناعات بأكملها و لذلك لابد على القائد في العصر الرقمي ان يكون مواكب لهذا التغيير و يقود منظمته للتغير ايضا في الوقت المناسب حتى لا يسبقه المنافسون و يجد نفسه وحيدا في مؤخرة السوق.

 

بعد عرض الاربع عقبات بشكل مفصل لابد و ان تكون لاحظت كقائد في العصر الرقمي امكانية تحويل هذة العقبات لفرص حقيقية للتفوق على المنافسين و تطوير الاداء و تحقيق التحول المطلوب في العصر الرقمي فلا تنظر لها كعقبة بل تناولها كفرصة للتطوير و التفوق و البدء من حيث انتهى الاخرون.



Leave a Reply

Chat with us